دعماً لما مجموعه 800 طالبٍ وطالبة موزعين على 11 مدرسة شركة ميناء حاويات العقبة تطلق حملة "اكفل طالب" للعام الثامن على التوالي

نسخة للطباعةنسخة للطباعةأرسل الصفحة بالبريد الإلكترونيأرسل الصفحة بالبريد الإلكتروني
05-09-2019
website cover.jpg

دعماً لما مجموعه 800 طالبٍ وطالبة موزعين على 11 مدرسة شركة ميناء حاويات العقبة تطلق حملة "اكفل طالب" للعام الثامن على التوالي
أطلقت شركة ميناء حاويات العقبة، بوابة العالم إلى ومنطقة المشرق العربي، حملة "اكفل طالب" للعام الثامن على التوالي، وذلك تماشياً مع التزامها المستمر بدعم وتوسيع الآفاق التربوية لسكان محافظة العقبة والقرى والمناطق المحيطة بها.
وتعتبر حملة "اكفل طالب" جزءاً من نشاطات المسؤولية المجتمعية لشركة ميناء حاويات العقبة الموجهة لتعزيز الفرص التعليمية لأبناء المحافظة، والتي تنفذها لجنة المسؤولية المجتمعية لدى شركة ميناء الحاويات التي قامت بدورها بتزويد الطلاب المستهدفين ضمن الحملة بالمستلزمات الضرورية لنجاح العملية التعليمية على مدار العام الدراسي، مشتملة على 800 حقيبة مدرسية مجهزة بكافة المستلزمات من القرطاسية والمواد الهندسية والدفاتر موزعة على ما مجموعه 11 مدرسة.
هذا وشملت حملة "اكفل طالب" توزيع الحقائب المدرسية المجهزة على كل من طلاب وطالبات محافظة العقبة في يومهم الدراسي الأول، وبواقع 250 حقيبة، إلى جانب القرى والمناطق المجاورة للمحافظة كالنقب، وطويسة، والديسة، والقويرة، وقطر، ورم وغيرها، وبما مجموعه 550 حقيبة.
وكانت حملة "اكفل طالب" التي تعد واحدة من أهم برامج المسؤولية المؤسسية المستدامة لشركة ميناء حاويات العقبة التي خططت لاستمرار الحملة على مراحل لاحقة على مدى السنوات القادمة من أجل ضمان مساهمتها في دعم الجهود الوطنية الرامية لإصلاح وتطوير منظومة التعليم في المملكة، قد انطلقت للمرة الأولى في العام 2012.
وقد هدفت شركة ميناء حاويات العقبة من إطلاق حملة "اكفل طالب" التي تنفذها بالتعاون والتنسيق مع مديرية التربية والتعليم لمحافظة العقبة ويد العون لإغاثة والتنمية، إلى تمكين أبناء المجتمع المحلي من خلال الحد من ظاهرة التسرب المدرسي الناتجة عن الظروف الاقتصادية الأسرية الصعبة، وذلك تماشياً مع استراتيجيتها الشاملة للمسؤولية المؤسسية تجاه مجتمعها المحلي والتي تركز فيها على إحداث تأثيرات وفوارق إيجابية ملموسة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي وفي مختلف القطاعات التي يقف في مقدمتها التعليم والبيئة والتوعية المجتمعية، بالإضافة إلى التنمية المجتمعية العامة.